الخميس، 18 فبراير 2016

بسيطة أن جيت
على العشق
بسيطة كل يوم
نغنى لك جصيدة
أنت عادى ديمة
تدير السية
ونا كل يوم نجول
حبيب وغالى على
وديمة يسرح
خاطر فيك
ونشيد عليك
وين أراضيك
وأمرايف عليك
وعيونى حايسة
ونا لاندرى
أيش صايرفيك
غيابك طال
ونا مرجياك
سنين ووشهور
نجول تجى
ولكن خطر
على جلبى
جرح قبل نسيته
كان فى ودى نشوفك
ولكن تركتنى لهمى
وماكمل غلاك
ولكن مكتوب
وصارومافى نصيب
يحرجنى حبيبى
ويغيب الطيبب
*أمل*
من بين صرخات الأشتياق
اجمع حنينى وشوقى إليك
ومن بين كل الحوارات
أسجل حوار عينيك إلى
ومن رموش عينى أزرع لك
مشاتل من الأزهار والضم لك
من نجوم السماء تاج مرصد
من نبضات قلبى
وأفرد لك من شرايينى
سطور تكتب بهاأسمك
أذوب حين تلمس يدك يدى
وأرتوى من جدوال العشق
المرسوم على أوتار قلبك
وأغرق من نظرات عينيك
فارتشف طعم الحياة
وتبدا هنا قصة حياتى
قصة بلا نهاية
*امل
صومعة حبك
******
سأبحر فى بحر هواك
وأهجم الأعاصير
وأهزم الوحوش
وسأصل الى مرسى عشقك
ستكون أنت مجديفى
وأشرعة زمانى
سأنتظر أن تاتى
وتنزع من قلبى وهمى
وسأجعلك فارس لقلبى
وأسكن جزيرة عشقى
وأسجل غرامك وغرامى
فى سجل الأحبة
فتكون ملحمة عشقنا
أكبر من قصة عنتر وعبلة
فأسمك مسطور
 بين خطوط كفى
ورسمك مرسوم فى عينيى
فكيف أنام وأنت
تسكن ليلى
فكيف لاتكون فى حلمى
وأنت تسكن عينيى
واذاكان حبك أحتلال
فأنا مستعمرة
لن اطلب المساومة
والخروج من كهفك
فالعبودة فى كهفك أ جمل عبودة
والقيد فى حبك أحلى القيود
لانى سجينة فى محرابك
وعابدة لغرامك
فى صومعتى أتراقب لقاءك
أشعل لك من الوجد نار
وابنى لك من الحب دارا
**امل***
غيابك عنى يقتلنى
يشعل نار الوجد فى قلبى
وفلاترحل بعيد
عنى فأرجع إلى
فالشوق دمرنى
وتكسرت سفنينى
وهدمت أبواب عشقى
وسكن الوهم جزيزتى
وعشعش العذاب
فى مدينتى
فلا تستمر فى غبابك
فانت بلسم لحرجى
وشمعة املى
التى تضئ دربى
وقمرى فى ليل سهرى
وشمسى فى نهار يومى
ومرسى فرحى
***أمل
من أنا
**
من أنا
أنا عاشق للحروف
وساكن السطور
فأبياتى تسيل كالأمطار
وتعصف كالرياح بالكلمات
وتعشق الجمل والفصول
أنا مقيد بالأغلال
والأغلال هى الخطوط
والقوافى عندى
 مزروعة بالألفاظ
أنا قمم عالى فى الأفق
أركب السحب
وأستمطر الجبال
وأمسك النجوم
وأزرع الكواكب بالأحلام
أنا هنا ساحر للكلمة
ومشعوذ باللغات
أنا أهلوس بالمفردات
وأغنى بالأهات
أنا هنا عاشق للأبيات
وأسطر بها
كل الأوصاف
وأرضى خصبة
ومرزوعة بالأشحار
وثمارى هى
 القصائد والأشعار
أنا هنا شرارة الضوء
 وشعاع النور
أنا هنا نسر محلق
 طائر فى السماء
وأهيم مع الشهب
وأسكن الفضاء
أنا هنا اكتب
وأسجل الأفكار
وأسطر القوافى والأوزان
وارسم بالكلمات
 أجمل اللوحات
انا هنا أقيم مع الذكريات
وأعشق الأوطان
**أمل**
هيا أقترب
****
  أقترب قليلا
 من عيني
حتى أرسمك
فى مخليتى
فأنت ملهم لأشعارى
وساكن أفكارى
فأنااشعر
ان دقات قلبك
تنبض في صدري
وانااسمك لايغادر
ذاكرتي أ وعقلى
وروحك تسير
معي وتسكن نفسى
فأنا أتنفسك
وأعشق دربك
فأنت شمسى
 فى يوم ثلجى
قمرى الذى
يسهر مع فكرى
وليلى الذى
يسمر سهدى
ودمع عينى التى
 تسكب مع ألمى
وقطرة مائى
 فى يوم ظمائى
ونهر حبى وعشقى
**أمل***
درب الهوى
**********
ياساكن درب الهوى
أخبر نى بأيه لغة
أنت توصف عشقك
فهل من نور القلم
نسجت خطك
أما من ضوء الشمس
عزفت حرفك
وأمطرت السهول
والوديان بوردك
وأسكنت الكهوف
بالجوارى الحسان فى حبك
كغجرية أنا سأرقص
على طبول سطرك
وسأغنى من الحان
الحروف لحنك
وسأطرب بها
كل من يسمع نبض
مسكون بين الضلوع
من عزفك
فقد سحرت العيون بسحرك
فلا عرافة تعرف
تفك بحورعشقك
فقد أصابت فى
القلوب سهمك
وأسكرت الهوى بعطرك
قتيل أ نا ومن يدرى
إنى مسحوربرسمك
مشدود إليك وليس
لى قارب يرحل بى لنهرك
فى جزيزة عشقك
 مقيد ةبالأغلال
والقيد مربوطة
فى جيدعطرك
فهيا أحملني بين
حنايا دفء قلبك
كما تحمل رياح الربيع
أسراب الفراشات بشوقك
وعلى أمواج القدر
أحملنى كريشة ترقص
فى جدوال عشقك
كطفلة شقية تلهو بين الزهور
فى مزرعةرمشك
أكون لك كالشمس
وتشعربالدفء يسرى فى دمك
أكون كالمجنون
حين أهذى باسمك
وأسمع صدى الصوت
يرددوصفك
ويطلب الكون ودك وحبك
فهيا تعال أنسج لى من
أحلى الكلمات حكايات
وأبنى لى من أجمل
 الأحلام أبيات
نسكن فيها ولانسأل
عن الساعات والأيام
وتنتهى هنا رحلة
العذاب والألام
***أمل**
الرحيل
*****
حضرت كل أوراقى
وجهزت محبرتي
وهممت بالكتابة
ولكن تحولت
حروفى وأبياتى
فصارت نهر بلا ماء
وسراب بلا حياة
صفاء بلا نقاء
فاشعلت مدفاتى
وشربت قهوتى
وحملت حقبتى
لكى أرحل لأوطانى
ولكن لم أبرح مكانى
بالله عليك قل
ماذنب أشجانى
فقد مللت الانتظار
 وشلت افكارى
فحريق قلبى
مزق أشعارى
ودمعة عينيى
جددت أوجاعى
وتفرقت أبياتى
من شجب أوصافى
وتبش الوهم بأضلاعى
وسكن أحروفى وكلماتى
ونشبت الخوف بمخلب
من الحديد كل صفحاتى
وصارت صباحاتى
ممزوجة بأهاتى
**أمل**

مرت سنة على وفاة أختى الحبيبة زهرة شباب أل سعيد وهذه كلماتى فى رثائها
اللهم أرحمها وأسكناها فسيح جناتك يارب
******************
فى ذكرى رحيلك
*****
مرت سنة حبيبتى على الفراق
مرت سنة وأنا هنا أعانى الألام
والحزن يتقلب فى قلبى من الأوجاع
وكلما مرت ذكرك أغيب عن الوجود
وأهيم فى الصحارى أناجى طيفك
وأروح للقبور لعلى أجد أنسى
ورفيقة الدروب
أفتش بين حروجى عن حرجك
وأبحث فوق الجدران عن صورتك
وأنادى عليك من داخل رصيدالأحزان
لعل تجيبى لعل تنادى على ويبدا السلام
وأسال عنك بقايا الديار
وأشم راحة عطرك حبيبتى
من بين الأشتياق
لكن فاس الموت يقتلع الأشجار
ولم توجد سلالم غير الرحيل
حبيبتى للصعود للسماء
أنادى وينادى صدى الصوت بالوداع
والحنين داخل قلبى يمزق الأضلاع
وأكتب عنك فى ذكرى رحيلك رثاء
رثاء الأخوة والأحباب
رثا ء ممزوج بدموع الفراق
وأكتب وقلبى ينزف من الأوجاع
وأكتب ودموع العين تسكب على الأكفان
يامن سكنتى اللحد أقول لك
رحمة الله عليك يامن تركتى الديار
تركتى الديار خاوية من الحب والوفاء
تركتى الحزن يطرق على الأبواب
ويتمدد فى صدرى وتنهدم الاحلام
وسافرتى مع قافلة من الغفران
وسكنتى روضة مملؤة بالأ زهار
فيارب أرحم حبيبتى قلبى
وأسكناها دار السلام
******أمل*********
طرق الأبواب
كان هناك رجل  عنده ثلاثة بنات وكان هذا الرجل غنى جدا ويعمل فى التجارة وكان يسكن فى منزل فخم وكان يخاف على بناته جدا ويحبهم جدا لايسمح لهم بالخروج للشارع  ولايسمح لأحد بالأقتراب منهم أو من المنزل وكانت البنت الصغيرة وأسمها أمال هى العاقلة والمدبرة لأمر المنزل وأخواتها 
وفى يوم من الأيام  قرر الأب أن يسافر لأحدى البلاد لأمر هام  يتعلق بالتجارة وقبل السفر فى الليل أجتمع الأب مع بناته الثلاثة  وتحدث معهم وطلب منهم المحافظة على أنفسهم وعلى البيت وعدم الخروج أو يفتح الباب لأحد إلا الصبى الذى يعمل عنده فى المحل والذى سوف يأتى إليهم لأحضار مطلباتهم وطلب من أمال أن تهتم بأخواتها وتحافظ عليهم وقالوا له البنات حاضر وسافر الأب وهو مطمن على بناته  وقررت البنات أن يسمعوا كلام الأب  بأن لايفتحوا الباب لأحد ولايخرجوا وقالت أمال لابد إلا يشعر أحد بعدم وجود والدنا فى البيت 
وكان الصبى ولد صغير وكان على علاقة بأثين من الحرامية وأتفق معهم على أن يقوم بسرقة المنزل الخاص بالتاجر ولكن كان ينتظر الفرصة لذلك  وعندما علم  برغبة التاجر فى السفر  وذهب للحرامية وأبلغهما  بذلك  و طلب منهم أن يقوموا بسرقة منرل التاجر لعدم وجود أحد فى البيت إلا بنات التاجر  وأن هذه البنات لايعرفون شئ ويخافون وطلب منهم أن تكون سرقة المنزل  يوم سفر التاجروكان الأتقاق أن يكون الدخول من الشباك وفعلا وصل الحرامية ومعهم الصبى وطرق الصبى على الباب البنت الكبرى خافت وقررت أن تسأل من على الباب  قالت من على الباب ولاأحد يرد وخافت وجرت  للسرير وتحت الغطاء أختفت وأستمر الطرق ساعات وساعات ولم يفتح أحد  وفى اليوم الثانى ذهب الحرامية دون الصبى وطرقوا على الباب ولكن البنات لم تردو ا وأستمرالطرق ساعات وبقى الحال على ذلك عدة أيام  الطرق على الأبواب والبنات لاتسأل ولاتفتح الباب ورجع الحرامية ولكنهم قرروا فى الليل الأخيرة أن يقتحموا الباب 
وكانت أمال قد أتفقت مع أخواتها أن تحاول منع الحرامية من الدخول بكل الطرق فقررت أن تقوم بتمثيل مسرحية تقوم فيها بدور رجل تلبس ملابس والدها وأن أحدى الأخوات تقوم بدور سيدة فى حالة ولادة والأخيرة تقوم بدور الخادمة وعندما يأتى الحرامية فتجد هناك أصوات تخاف وترجع  وفى الليل التى قرر الحرامية أن يقتحموا المنزل وصلوا للمنزل سمعوا أصوات حركة وصوت رجل بيقول جرى أيه ياخادمةقالت الخادمة أن شاء الله فرج الله قريب ياسيدى السيدة سوف تضع مولودها الآن ولكن الولادة صعبة جدا أتصل بالطيب حتى يأتى بسرعة وكانت البنت الثالثة تصرخ وتقول تعبت أه الحقونى هأموت  وصاحب البيت يقول ياولد هات بسرعة الطيب فيقول الولد حاضر ياسيدى.
 ويقول السيد خلاص ياحبيبتى الطيب فى الطريق وسمعوا أصوات  تعال ياحاج بسرعة والحاج يقول حاضر ياأمى وياولد أفتح الباب الطيب  وصل على الباب  وأفتح غرفة الضيوف وهنا تأكد للحرامية  أن المنزل به ناس غير البنات فهناك حالة وضع فكيف سوف يدخلوا المنزل وأكيد لو أقتحموا المنزل سوف يأتى البوليس  ورجعوا وتركوا المنزل  وقالوا لن يعودوا لهذا المنزل مرة آخرى 
وكان الصبى قد ترك المحل فى أنتظار الحرامية  ولكن الحرامية رجعوا وضربوا الصبى  وقالوا له أنت كذبت علينا المنزل به ناس كثير غير البنات أنت لاتعرف شئ عن التاجر هناك رجل وسيدة وخادمة وخادم وسيدة كبيرة فى السن كيف تضحك علينا وتعطى لنا معلومات خاطئة  وحلف لهم الصبى إنه لايوجد فى المنزل غير البنات  قالواله أخرص أنت كاذب أمشى ولاتاتى هنا مرة آخرى  
ومرت الأيام ورجع الأب وجد بناته بخير و سألهم عن الأحوال قالوا الحمد لله وحكيت له أمال ماحدث فأعجب بها وبتفكيرها وحسن تصرفها وجاء الصبى ورحب به التاجر وقال له كيف تترك البنات لوحدهم وحكى له على ماحدث وما فعلته أمال وحسن تصرفها والمسرحية التى مثلتها هى وأخواتها وكانت سبب  من منع الحرامية من سرق المنزل وهنا غضب الصبى وقرر أن ينتقم من أمال وذهب للحرامية وحكى لهم القضية وقرروا أن ينتقموا من أمال التى كانت سبب فى ضياع الفرصة وقرروا أن يذهبوا للتاجر بحجة أنهم تجار يريدوأن يشتروا منه بضائع وأقمشة لبيعها فى المحل الخاص بهم  وأنهم عرفوا بعودته قربياً من أحدى البلاد وعنده أقمشة جيدة وحديثةوبالفعل لبس الحرامية ملابس فخمة وذهبوا للتاجر وأتعرفوا عليه وقالوا  له أنهما أولاد تاجر مشهور وأنهما جاءوا إلى هذا البلد  قريبا ويريدوا فتح محل للبيع الأقمشة  وأخدوا كل يوم يترددوا على التاجرحتى أقتربوا منه ودخل حبهما  فى قلبه وقرر أن يدخلهم منزله حتى يكونوا من العائلة وبالفعل عزمهم على الغذاء  وجاءوا للمنزل وجدوا التحف  والاثاث الفخم وأخذوا يلعنوا فى البيت التى  كانت سبب حرمانهم من هذا الكنز  وجهزوا البنات الغذاء  وبعد أنتهاء الغذاء جاءت أحدى البنات وهى الصغرى أمال وقدمت لهم المياة  لغسل اليد
وقال أحدهما : للتاجر  أنت رجل كريم ونحن بنحبك ونريد أن تكون العلاقة بينا أقوى  يعنى ليس تجارة فقط بل تجارة ومصاهرة .
قال التاجر:  تريدوا مصاهرتى فى أحدى بناتى .
قال الحرامى : نعم.
 قال التاجر:  أنتما أولاد ناس وهذا شرف لى .
قالوا :  شكر لحضرتك لتكون هذه هى الموافقة  .
قال التاجر:  نعم وأنا لن أجد لبنات  أحسن منكما.
  قال الحرامى: شكرا لك .
 قال التاجر : سوف يكون الزواج من البنت الكبرى.
قال الحرامى :  لوتسمح ياعمى أريد البنت التى أحضرت المياة لنا .
قال التاجر:  هذه بنتى الصغرى فكيف أزوج الصغرى الأول. قال الحرامى:  أريدها هى وأنت عارف أن الزواج حسب  الرغبة .
قال التاجر:موافق  علشان خاطر عيوانك وأنت ولد مودب وأبن ناس.
  وهنا فرح الحرامى لإنه سوف ينتقم  من البنت وخرجوا  وتركوا التاجر  ليتحدث مع أبنته.
 قال التاجر للبنت الصغرى :  لقد طلب يدك اليوم عريس .
قالت  :كيف وأنا أصغر أخواتى  ولابد من زواج أخواتى قبلى. قال التاجر :لا هذا كلام قديم أى بنت يأتى لها عريس ستزوج. قالت البنت: من هو.
  قال الأب : الولد المؤدب الذى كان هنا هو وأخوه اليوم  مجرد أن شاهدك أعجب بك وطلبك للزواج.
 قالت: ياأبى نحن لانعرفه كويس.
 قال :أنا أعرفه وهو غنى  وأبن ناس وسوف يأخدك معه للبلاده .
قالت :كيف اترككم وأعيش  بعيد عنكم .
قال :هذه طبيعة الحياة لابد لكل  بنت أن تكون لها أسرة وأن تعيش بعيد عن أهلها وفى البلد التى  يعيش بها زوجها .
وبكيت وقالت : تحت امرك ياوالدى .
وقرر الأب أن يتم  الأحتفال  وبعد الأحتفال أخذ العريس العروسة وذهب للبلد التى يعيش بهاولكى يقوم بقتلها وسافرت معه وهو لايرى ملامح وجهها ووصل البيت التى يعيش فيه وأدخلها وأغلق عليها باب الحجرة وخرج يحضر سكينة  حتى يقوم بذبحها ودخل المطبخ وأحضر السكينة وفتح باب الحجرة وأقترب منها أصابها الخجل ولم تكشف عن وجهها قام هو بشد ها بقوة وشد الغطاء عن وجهها  وهو يمسك السكينة حول رقبتها وهى تتعجب وبمجرد أن راى عيناها توقف  ولقد ظهرت منهما شعاع خارج من بريق عيناها والبراءة الموجودة بوجهها لقد سحرته بجمالها وطيبة قلبها وسقطت  السكينة  منه على الأرض ونزلت إلى الأرض وأحضرت له السكينة وأعطتيها له .
وقالت : تفضل أذبحنى أنت زوجى  والطاعة لك واجب هكذا علمنى أبى  كيف أحترم زوجى وهو لايتكلم وينظر لعينيها والسكينة سقطت منه مرة آخرى وهنا قرر إلا يقتلها فقد نزل حبها  فى قلبه وأخذ يكلم نفسه كيف يقتل هذه البراءة  والجمال وقررأن يسعدها ويغيرمسار حياته وعمله وأن يعمل فى عمل شريف وخرج وتركها وذهب لأخوه.
 وقال له : لن تموت ستعيش ونتزوج وتكون زوجتى وحبيبتى .قال له : كيف ذلك وأنت الحرامى.
 قال  :ساغير من عملى علشان  خاطرهاا  أنا أحبها ساعدنى أرجوك أنت أخى  وتحبنى وتحت الألحاح وافق الأخ على كلام أخيه وأشترى له محل لكى يعمل فى ببيع الأقمشة ورجع لزوجتها يقبل فى يديها وقدميها وهو سعيد وفرحان بها وحكى لها حكايته من الأول وطلب منها أن تسامحه وأن تصفح عنه وبالفعل سماحته وعاشوا فى سعادة وفرح وأنجبت منه ولد وبنت من أجمل الأولاد
**************************
 بقلمى أمل العربى