الاثنين، 29 فبراير 2016

على مسرح الحياة

(((((((((((((
على مسرح الحياة
أيام تطول وساعات
تعصف بالأهات
وعيون تضحك من البكاء
وأغانى تطرب الأسماع
والحان تعزف الألام
وجوه ملون بألوان الزمان
كقوس الألوان فى الشتاء
وعبارات وكلمات ليس بأشعار
وأهات وأوجاع تمزق المكان
على مسرح الحياة
تتشابك الأيادى
ولكن ليس بها أى كلام
ومن داخل المسرحية
يرفع الستار ليبدأ
فى عرض الحوار
عرض صامت ليس به
إلا معانى الحرمان
فهناك فصول تحكى
عن العشثق والغرام
وأوهام وعذاب ينشطر
منها الزجاج إلى رمال
حروف تتفجر
كالبركان فتخرج منها
عبارات تكاد أن
تحرق الكلمات
وسهوم مطعونة
فى أجساد مدفنونة
وراقصات ملعنونة
دون حركات
وراقصة تتملى على
الأكتاف بلا أنغام
ووطيب يعالج دون أوجاع
وولد يبكى من لوعةالفراق
ورد أرتوى من دمع الأحباب
وشوك رشق من غدر العشاق
على مسرح الاحداث
والاحداث هو الحكايات
حكايات بلامعنى أو أحساس
سأمزق الستار
وسأغلق البنوار
(((((أمل)))


أشلونك طاع العطر من يومك
عطيب ديما فى لومك
والجلب يعشجك 
وأنت خاين من يومك
وأنت متغير فى جدومك
بعد ما كنت تفرح
من أسولف وياك
الحين صار غيابى
حلو لك
الحين تجلى
نريدك تسمح
وأنت ساكن جلبى
ومتربع فيه
وكل أسراره
انت تعرفها
وأنا أمحيك
تريد ترجع
نرجع كيف
وانت ديما تدير السية
ولاتنشد يوم على
وتريدنى أسوالف معك
كيف والجلب
محروج من غلاك
وخاتنى الدمعة وماجادرنجوال
أن عيونى تسكب
على الوساد شلال
أنظر كيف الزمان صار وياك
ونا لاجادر اسير وياك
ولاجارد نترك غلاك
مشكلتى انى عاش
بك مو عاش معك
ونا فى ليلى سمر ولعت ركيتى
والشاهى يغلى نحكى
ونخرف فى روحى عن غلا كان
يسكن فى ديارنا
والبوم صارغريب عنا
وعلى المجرونة نعرف ونعنى
ونجول غلاك عطيب راح عنى
ولكن حاولت نصبر
ولكن من وين نجيب الصبر
وكيف أصبرفى الحياة بلاك

(((أمل)))